بدء محاكمة جديدة لمرشد الاخوان وتأجيلها الى 11 شباط

Read this story in English W460

بدأت الاثنين ثاني محاكمة لمرشد الاخوان محمد بديع و14 من قيادات الجماعة متهمين بالتحريض على العنف وتم تأجيلها الى 11 شباط المقبل.

ويحاكم بديع وقيادات الاخوان بتهمة التحريض على احداث عنف واشتباكات وقعت في منتصف تموز الماضي في منطقة البحر الاعظم في محافظة الجيزة (جنوب القاهرة) بين انصار جماعة الاخوان المسلمين من جهة والامن والاهالي من جهة اخرى اسفرت عن مقتل خمسة اشخاص على الاقل.

وقال محمد الدماطي رئيس هيئة الدفاع عن المتهمين "هذه محاكمة سياسية. ليس هناك دليل على ارتكابهم (المتهمين) للجرائم التي يحاكمون بها. طالبنا بالافراج عنهم لكن المحكمة قررت التأجيل لجلسة 11 فبراير".

وكان الدماطي يتحدث لمجموعة من الصحافيين خارج مقر المحكمة التي انعقد في معهد امناء الشرطة جنوب القاهرة.

وجرت المحاكمة بحضور كافة المتهمين ومن بينهم بديع الذي يظهر للمرة الأولى منذ القبض عليه فجر العشرين من اب الماضي، بحسب محاميهم.

وسمحت السلطات المصرية لعدد قليل من الصحافيين المصريين بحضور الجلسة.

والاربعاء القادم، تستأنف محاكمة بديع و34 متهما اخرين من بينهم نائبا المرشد خيرت الشاطر ورشاد البيومي بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين امام مقر مكتب الارشاد بضاحية المقطم في نهاية حزيران الفائت والتي قتل فيها ثمانية متظاهرين.

ولم يحضر بديع جلستي محاكمته السابقتين والتي انتهت بتنحي هيئة المحكمة لاستشعارها الحرج وتحديد جلسة 11 كانون الاول لمحاكمته.

وامس الاحد، قررت النيابة العامة احالة بديع و47 من المنتمين لجماعة الاخوان المسلمين في احداث عنف في مدينة قليوب في محافظة القليوبية راح ضحيتها قتيلان في تموز الفائت.

ولم يحدد موعد بعد للجلسة الاولى لتلك المحاكمة.

وفي الثالث من تموز الفائت، عزل الجيش المصري الرئيس الاسلامي محمد مرسي المنتمي للاخوان اثر تظاهرات شارك فيها الملايين وطالبت برحيله في 30 حزيران.

ويحاكم مرسي نفسه بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين امام قصر الرئاسة ابان توليه السلطة في كانون الاول 2012.

وبدأت محاكمة مرسي في الرابع من الشهر الماضي وستستأنف في الثامن من كانون الثاني المقبل.

وتقوم السلطات المصرية بحملة امنية ضد انصار مرسي خاصة بعد فض اعتصامات الاسلاميين بالقوة في 14 اب/اغسطس الفائت مخلفة مئات القتلى.

ومنذ ذلك الحين، قتل نحو الف شخص معظمهم من الاسلاميين واعتقل نحو الفين على راسهم قيادات الصف الاول في جماعة الاخوان المسلمين. ويحتجز مرسي نفسه في مكان غير معلوم.

وفي ايلول/ سبتمبر الفائت، قرر القضاء المصري حظر نشاط جماعة الاخوان المسلمين وكل المؤسسات المنبثقة عنها والتحفظ على كل اموالها ومقراتها في تطور جديد ينبئ بانهاء الوجود العلني المشروع للاخوان على الساحة السياسية.

التعليقات 0