"جو إيجابي" في المفاوضات مع القوى الكبرى ولقاء إيراني أميركي مع رفض التفتيش "المفاجئ" لمواقع النووي
Read this story in English
التقى مساعد وزارة الخارجية الايرانية للشؤون القانونية والدولية عباس عراقجي ومساعدة وزير وزارة الخارجية الاميركية وندي شيرمان اليوم الثلاثاء في جنيف على هامش الجسة الأولى للمفاوضات مع الدول الكبرى في جنيف.
وقالت وكالة "إرنا" الإيرانية أن اللقاء الثنائي جاء "اثر انتهاء جلسة للمفاوضات النووية التي عقدت عصر اليوم الثلاثاء في جنيف بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة السداسية الدولية ۵+۱".
وكان قد أعلن عراقجي ان العرض الذي قدمته طهران في جنيف الى مجموعة الدول الكبرى لا يتضمن تطبيق البروتوكول الاضافي في معاهدة حظر الانتشار الذي ينص خصوصا على امكانية القيام بعمليات تفتيش مفاجئة للمواقع النووية.
ونقلت وكالات انباء ايرانية عدة عن عراقجي قوله من جنيف ردا على سؤال حول ما اذا كان تطبيق البروتوكول الاضافي يشكل جزءا من اجراءات الثقة الواردة في العرض الايراني "ان تفاصيل الخطة سرية وستبقى كذلك حتى التوصل الى اتفاق، الا ان ما اشرتم اليه غير وارد في الخطة".
وافاد مصدر ايراني وكالة فرانس برس ان الجلسة الموسعة للمفاوضات انتهت عصر الثلاثاء في جنيف.
وقال المصدر نفسه ان القوى الكبرى التي تضم الدول الاعضاء في مجلس الامن مع المانيا طرحت اسئلة عديدة على ايران وكان الجو "بناء وايجابيا".
وتستأنف المفاوضات الاربعاء في جلسة موسعة ثانية واخيرة.
وكان الطرفان اتفقا على عدم كشف مضمون الاقتراح الايراني الذي قدمه وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف عبر برنامج "باور بوينت" على الكومبيوتر.
وتشارك الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين والمانيا في هذه المحادثات بممثلين على مستوى المدراء السياسيين او نواب وزراء الخارجية.
واضافة الى ظريف يشارك ايضا في الوفد الايراني نائب وزير الخارجية عباس عراقجي.

The KSA and Israel are now in panic mode ... They must find a diplomat at the talks to say something adverse about the meeting. Israel needs Iran as an enemy and the KSA would love for the sanctions to destroy Iran.
What the Zionists will say is what they have always said: They need concrete action not words; but there is no doubt Iran is ready, willing and able to comply.
Adding considerable stress to Zionist and KSA positions is the fact that both China and Russia are there to "witness" the proceedings as to their "characterization accuracy" by the Zionist media.