واشنطن تؤكد مقتل الرهينة الاميركي كاسيغ

Read this story in English W460

أكد الرئيس الاميركي باراك اوباما الاحد مقتل الرهينة الاميركي بيتر كاسيغ بايدي تنظيم "الدولة الاسلامية" واصفا قتله ب "الشر المطلق".

وقال اوباما في بيان "اليوم نرفع صلواتنا ونقدم تعازينا لوالدي واسرة عبد الرحمن كاسيغ المعروف ايضا باسم بيتر".

واضاف "انها فعلة شر مطلق نفذتها مجموعة ارهابية يعتبرها العالم، وهو محق، لاانسانية". 

وقد اعلن تنظيم "الدولة الاسلامية" قتل الرهينة كاسيغ الذي كان خطف في سوريا العام 2013، ردا على ارسال جنود اميركيين الى العراق، بحسب ما جاء في شريط فيديو نشر على الانترنت الاحد.

وبدا في الشريط الذي حمل علم "الدولة الاسلامية" رجل ملثم يرتدي ملابس سوداء من راسه الى اخمص قدميه، مع رأس رجل آخر مدمى ملقى عند قدميه. وقال المقنع باللغة الانكليزية "هذا هو بيتر ادوارد كاسيغ المواطن الاميركي".

واضاف الرجل في الشريط الذي حمل توقيع "مؤسسة الفرقان للانتاج الاعلامي" التي تتولى نشر اخبار التنظيمات الجهادية "بيتر قاتل المسلمين في العراق عندما كان يعمل جنديا في الجيش الاميركي".

ولم يذكر المتحدث تاريخ قتل كاسيغ.

وبيتر كاسيغ (36 عاما) جندي اميركي سابق قاتل في العراق، وترك الجيش على الاثر، وقرر تكريس حياته للعمل التطوعي.

وعمل كاسيغ في مستشفيات وعيادات في لبنان وتركيا تستقبل السوريين الذين نزحوا من بلادهم هربا من العنف، بالاضافة الى عمله في مناطق منكوبة في سوريا. ويقول اصدقاؤه انه اعتنق الاسلام واتخذ لنفسه اسم عبد الرحمن. وخطف في تشرين الاول 2013 بينما كان في مهمة لنقل مساعدات انسانية الى مناطق في سوريا.

وظهر كاسيغ في شريط فيديو تم بثه في الثالث من تشرين الاول الى جانب عامل الاغاثة البريطاني آلان هينينغ، بينما كان عنصر في تنظيم "الدولة الاسلامية" يذبح هينينغ. 

ثم قام العنصر بتقديم كاسيغ على انه الضحية التالية، اذا لم يوقف التحالف الدولي الذي تشارك فيه الولايات المتحدة وبريطانيا ضرباته الجوية على مواقع التنظيم المتطرف في سوريا والعراق.

واعلن البيت الابيض في السابع من تشرين الثاني ان اوباما وافق على ارسال حتى 1500 عسكري اضافي الى العراق لتدريب القوات الحكومية والكردية على محاربة تنظيم "الدولة الاسلامية"، ما يضاعف تقريبا عدد الجنود الاميركيين في البلاد.

التعليقات 0