الشؤون الاجتماعية تعيد مسح عدد السوريين: حركة عبور النازحين الى تناقص

Read this story in English W460

صحح وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس معلومات المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم بشأن انخفاض عدد اللاجئين السوريين موضحاً ان "حركة عبور النازحين" هي من انخفضت لا "عدد المسجلين" وكاشفاً عن مسح جديد ستقوم به الوزارة لهذا الغرض.

وجاء كلام درباس بعد ان أشار ابراهيم الى ان عدد النازحين السوريين في لبنان "الى تناقص وان عددهم نقص 300 الف نازح منذ بدأنا باجراءات ضبط الدخول عبر الحدود".

وتعليقاً على ذلك، اوضح درباس في حديثٍ الى صحيفة "النهار"، السبت، ان "المقصود هو حركة عبور السوريين وليس عدد اللاجئين المسجلين أصلا".

ولفت الى ان عدد اللاجئين المسجلين "لم يشهد أي تراجع حتى الآن".

وفي هذا السياق، اشار الى أن الوزارة في صدد "إعادة مسح عدد اللاجئين" من أجل معرفة مسار الاجراءات المتخذة على هذا الصعيد.

يُذكر ان الحكومة كانت قد اتخذت اجراءات تحدّ من تدفق النازحين السوريين الى لبنان ومن دخول السوريين العاديين (غير النازحين)، إذ انها ستلزم أي راغب بالدخول بتعبئة استمارة يحدّد فيها أسباب الدخول، مع طلب أوراق ثبوتية لوجهة الدخول. وقد أشار وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، انه سيبدأ بتنفيذ هذه الاجراءات ابتداءً من 5 كانون الثاني المقبل.

وكانت السلطات اللبنانية قد فرضت السبت على السوريين الحصول على سمة لدخول هذا البلد المجاور، في خطوة هي الاولى من نوعها في تاريخ العلاقات بين سوريا ولبنان الذي يستقبل حاليا اكثر من مليون لاجئ سوري.

وفي 15 كانون الاول الفائت، أطلق لبنان مع الأمم المتحدة ما يسمى بـ"خطة الإستجابة للأزمة" وهي تتطلب تمويلا يصل إلى 2,1 مليار دولار من أجل المساعدة في ملفي النازحين السوريين والعائلات الفقيرة في لبنان، وذلك بهدف "تثبيت الإستقرار"، في حين انتقد سلام ضعف الدعم الدولي حتى الآن.

يذكر أنه منذ اندلاع الازمة في سوريا في آذار 2011، وحتى نهاية العام، يكون قد وصل عدد السوريين المسجلين كلاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان إلى 1,2 مليون شخص هذا عدا عن السوريين المتواجدين في البلاد من دون تسجيل. الأطفال والنساء يشكلون أربعة من كل خمسة لاجئين. يعاني معظمهم من صعوبة في تلبية إحتياجات البقاء الأساسية الخاصة بهم من نفقاتهم الأسرية.

ك.ك.

التعليقات 0