أهالي مخطوفي أعزاز يلتقون سلام ويقطعون الطريق أمام مركز تركي في وسط بيروت
Read this story in Englishقطع أهالي المخطوفين في أعزاز طريقا أمام المركز الثقافي التركي في وسط بيروت مطالبين بإخلائه في حين تسبب الأمر بزحمة سير خانقة في المدينة.
وبثت قناة الـ"LBCI" مشاهد لقطع الطريق بعد ظهر الإثنين وتبين وجود عناصر من الجيش اللبناني تضرب طوقا أمنيا حول المكان.
وقال أدهم زغيب نجل المخطوف في أعزاز علي زغيب للقناة عينها أن "قوى الأمن لم تكن صادقة معنا وتركت موظفي المركز الثقافي التركي يعلمون".
وإذ تحدى زغيب "رئيس المركز الثقافي التركي أن يأتي إلى هنا" شدد على أن "الأتراك خافطون ولا نريد أن نراهم حتى عودة أهلنا".
وذكّر أن "من يتحمل مسؤولية قطع الطريق هما موظفان لا يزالان حتى الآن في المركز ولن نفتح الطريق قبل مغادرتهما".
لاحقا أفادت القناة عن "تململ كبير لدى المواطنين لأنهم عالقون في الطريق التي تؤدي إلى وسط بيروت من مبنى العازارية وتم تحويل الطريق إلى الجهة البحرية".
وكان قد طالب الأهالي اثر لقائهم الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام، ظهر الاثنين، في دارته في المصيطبة، "الدولة بمواكبة الموضوع وسنتابع بالمسارات والضغط".
كما ابدوا ارتياحهم لمواقف الرئيس المكلف، قائلين "طالبنا الرئيس ان يساعدنا وهو ابدى تجاوباً الا انه وعدنا بالمتابعة والاهتمام وعدم ترك الموضوع".
يُشار الى انه تم الافراج عن إثنين من المخطوفين الـ11 في سوريا وهما حسين علي عمر، اواخر آب، وعوض ابراهيم في ايلول الفائت، وذلك بعد خطفهم في 22 ايار 2012 مع تسعة آخرين في منطقة أعزاز بسوريا اثر عودتهم من رحلة حج الى ايران.
ومذ ذلك الحين يعتصم أهالي المخطوفين امام خطوط الطيران التركية والسفارات وبالاخص التركية والقطرية، فضلاً عن قطع عدد من الطرق، مطالبين بالعمل على اعادة اهلهم من سوريا، فضلاً عن منع عدد من العمال السوريين من مزاولة عملهم في عدد من المناطق اللبنانية.
وكان الشيخ عباس زغيب الموكل من قبل المجلس الشيعي الاسلامي الاعلى في قضية المخطوفين في اعزاز قد اعلن، السبت، عقب زيارته السفير الإيراني في لبنان غضنفر ركن ابادي أن "ايران ستكثف مساعيها لاجل حل قضية المخطوفين اللبنانيين".