شربل يطلع على لائحة من 371 معتقلة سورية وابراهيم سيباشر اتصالاته لمبادلتهن بمخطوفي أعزاز
Read this story in English
اطلع وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل على لائحة اسماء النسوة التي اصطحبها معه المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، اثر زيارة له الى تركيا وبلغ عددهن 371 امرأة.
وقال بيان صادر عن مكتب شربل بعد ظهر الإثنين أنه "سيباشر اللواء ابراهيم اتصالاته بالجانب السوري الرسمي لمبادلتهن بالمخطوفين اللبنانيين باعزاز" .
وكان قد اعتبر شربل ان الشريط الذي بثّ للمخطوفين اللبنانيين التسعة في اعزاز السورية، "بادرة ايجابية"، وانه طمأن الاهالي.
وفي حديث الى صحيفة "الشرق الاوسط"، الاثنين، قال شربل أنه من المتوقع أن تتسلم وزارة الداخلية لائحة بأسماء النساء المعتقلات في السجون السورية، اللواتي يطالب الخاطفون الافراج عنهم، خلال 48 ساعة.
على ان يتولى بعدها المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، "مهمة التواصل والتفاوض بشأنها مع النظام السوري"، على ما قال شربل.
يُذكر انه خلال نهاية الاسبوع الفائت، بُثّ شريط مصور يظهر جميع المخطوفين، يؤكدون انهم "بصحة جيدة"، وانهم يدعمون الثوار في مطالبهم، داعين الى العمل على الافراج عن المعتقلات السوريات. كما يُشار الى ان الشريط صوّر في اواخر نيسان الفائت.
اما عن رد فعل السلطات السورية ازاء ما يحصل، قال شربل لـ"الشرق الاوسط"، "أعتقد أن النظام سيتجاوب معنا، ولن يكون هناك أي مشكلة".
يُشار الى انه تم الافراج عن إثنين من المخطوفين الـ11 في سوريا وهما حسين علي عمر، اواخر آب، وعوض ابراهيم في ايلول الفائت، وذلك بعد خطفهم في 22 ايار 2012 مع تسعة آخرين في منطقة أعزاز بسوريا اثر عودتهم من رحلة حج الى ايران.
ومذ ذلك الحين يعتصم أهالي المخطوفين امام خطوط الطيران التركية والسفارات وبالاخص التركية والقطرية، فضلاً عن قطع عدد من الطرق، مطالبين بالعمل على اعادة اهلهم من سوريا، فضلاً عن منع عدد من العمال السوريين من مزاولة عملهم في عدد من المناطق اللبنانية.

well finally some one is starting to make sense in the pilgrims' kidnapping.
the kidnapped pilgrims' families instead of sitting cutting the streets and demonstrating in front of the turkish embassy and turkish companies in lebanon making the bad economic situation in the country even worse, they should instead put the pressure in the right places after finding what the kidnappers want and relay their demands to sayed hassan, assad and the iranian officials and try to repeat the same successful scenario used by iran to release the 50 kidnapped iranians in syria few months ago.