رئيس المجلس البابوي للحوار بين الاديان: لبنان سيدفع فاتورة النزاع السوري
Read this story in English
اكد رئيس المجلس البابوي للحوار بين الاديان في الفاتيكان جان لوي توران، المعروف بدعوته الدائمة الى الحوار بين الكنيسة والاسلام، ان ابواب الكرسي الرسولي "مفتوحة دائما" امام المسلمين، في وقت تزداد المخاوف من ان يدفع لبنان، رمز "الحوار والتعايش" في الشرق الاوسط، ثمن النزاع السوري على ارضه.
وفي ظل مشهد ضبابي يلف منطقة الشرق الاوسط، يبدي توران مخاوف خاصة حيال الوضع في لبنان، قال توران لوكالة "فرانس برس" أن هذا البلد الذي "سيدفع فاتورة" النزاع السوري "وقد قلت ذلك منذ البداية".
ويقول توران "اين يذهب اللاجئون: المسيحيون لدى مسيحيي لبنان، الدروز لدى دروز لبنان، العلويون لدى اقربائهم (في لبنان)! هذا البلد يعاني اصلا مشكلات مرتبطة باللاجئين الفلسطينيين، وباولئك الذين نزحوا خلال الثمانينات ابان الحرب الاهلية، وحاليا اولئك الذين ينزحون من سوريا"، مبديا قلقه من تنامي ظهور "الميليشيات".
ويضيف "لطالما قلنا: انقذوا لبنان لانقاذ المسيحيين، وليس: انقذوا المسيحيين لانقاذ لبنان. (هذا البلد) يحمل ارثا في الحوار بين الاديان والتعايش".
كما يؤكد توران ان "لا وجود للبنان من دون المسيحيين. القادة الدينيون كرروا ذلك لبنديكتوس السادس عشر" خلال زيارته هذا البلد اواسط ايلول الفائت.
من جهة أخرى، بدا الكاردينال توران، وزير خارجية الفاتيكان سابقا خلال حبرية البابا الراحل يوحنا بولس الثاني، صاحب النظرة الثاقبة والكلام المتزن والهادئ، حذرا في مقاربة تصريحات المستشار الدبلوماسي في جامعة الازهر محمود عبد الجواد الجمعة الى صحيفة ايطالية اكد فيها ان كسر الجليد في علاقات الازهر مع الفاتيكان اسهل مع البابا الجديد فرنسيس، متهما البابا الفخري بنديكتوس السادس عشر وحده بالمسؤولية عن هذا الفتور في العلاقة.
كما اعلن الازهر السبت ان عودة العلاقات المقطوعة مع الفاتيكان مرتبطة بما يقدمه من "خطوات إيجابية جادة تظهر احترام الإسلام والمسلمين".
وقال الأزهر، والذي يعد مركز المسلمين السنة في العالم، في بيان له السبت "أن عودة العلاقات بين الأزهر والفاتيكان مرهونة بما تقدمه مؤسسة الفاتيكان من خطوات إيجابية جادة تظهر بجلاء احترام الإسلام والمسلمين".
وقال البيان إن في مقدمة هذه الخطوات "الرد على تهنئة الأزهر للبابا بمناسبة ترسيمه"، والتي قال الازهر انه "لم يتلق حتى الآن الرد عليها".
عليه أعلن الكاردينال الفرنسي في مقابلته البالغ السبعين من العمر في هذا الاطار، انه بعد الدعوة التي اطلقها البابا بنديكتوس السادس عشر اثر اعتداءات الاسكندرية ليلة رأس السنة 2011 لحماية مسيحيي الشرق، قامت جامعة الازهر "بتجميد العلاقات. لقد قمت بمحاولات اتصال عدة الا انها لم تنجح. المشكلة ليست من طرفنا. من جمد العلاقات هم اصدقاؤنا المسلمون. الباب لدينا مفتوح دائما".
يشدد الكاردينال الفرنسي الذي اعطي شرف اعلان اسم البابا الجديد في بازيليك القديس بطرس في الفاتيكان يوم انتخاب خورخي برغوليو الذي اصبح البابا فرنسيس في 13 اذار الماضي، على ان الحوار بين الاديان لا يمكن ان يحصل "في اجواء ملتبسة".
ويضيف "المطلوب تحديد ما يفرقنا وما يجمعنا وجعل هذا التراث المشترك في تصرف المجتمع".
ويكرر توران الذي دعا سابقا المسلمين والمسيحيين الى تفادي "صدام الجهل"، عبارة استخدمها البابا الفخري بنديكتوس السادس عشر عن "المعركة ضد امراض الدين"، من ضمنها التعصب.
ويرى عميد الكرادلة في الفاتيكان انه "من غير الممكن السكوت عن الاوضاع التي تشهد غالبا تمييزا بحق المسيحيين الذين يعيشون في بلدان ذات غالبية مسلمة"، مشيرا الى ان حرية "ان يكون للمرء دين او الا يكون، وان يغير المرء دينه"، ليست مكفولة في كثير من الاحيان.
ويلاحظ ان هذه المواضيع "لا يمكن معالجتها مع شركائنا".
وفي استعادة للجدل الذي خلفته كلمة للبابا الفخري بنديكتوس السادس عشر في راتيسبون بالمانيا في العام 2006 بعدما استشهد بكلام لامبراطور بيزنطي يربط بين الاسلام والعنف، يوضح توران ان "غالبية الاشخاص المثقفين المسلمين يعلمون جيدا ان البابا لم يشتم اي دين، الا ان البعض يستغلون ذلك لاقامة جدران" بين الاديان.
ويضيف "لم يحصل الا نادرا منذ تولي منصبي في العام 2007 ان تطرق احد محاوري" الى هذا الخلاف.
كما يعرج توران على موضوع السعودية التي تشكل بنظره "حالة خاصة جدا. الملك مناصر كبير للحوار بين الاديان، لكن من المحظور بناء كنائس في بلاده".
وفي افريقيا، خصوصا في نيجيريا التي تشهد اعتداءات دامية من جانب اسلاميي بوكو حرام، فإن "العنف مستورد" وفق توران.
ويقول "لقد استقبلت من جانب المرجعيات المسلمة بكثير من اللياقة. واعجبت كثيرا بنوعية المجامع الليتورجية" للكنائس الافريقية.
وردا على سؤال عن البابا الارجنتيني الجديد، يؤكد الكاردينال الفرنسي انه "فوجىء" بمدى تشديد البابا فرنسيس على الرحمة. ويقول انه بالنسبة للبابا الاميركي اللاتيني، فإن "القلب له مكانة كبيرة".
ويذكر بانه "في شوارع بوينس ايرس، تأثرت بجميع الناس الذين قاموا بتحيته، وبالود الكبير الذي ابداه".
ويضيف "هذا البابا يعطينا املا كبيرا، يقول اشياء رائعة". "لكن ثمة بالفعل خطر تسخيف كلام البابا"، في اشارة الى الاهتمام الاعلامي بالعظات اليومية غير الرسمية للبابا.
ولا ينسى جان لوي توران الاشادة بالبابا الفخري بنديكتوس السادس عشر واصفا اياه بانه "مفكر يملك اناقة نادرة في الاسلوب". ويقول "ما يجب فعله هو دراسة اطروحته. مفكر لاهوتي من هذا الطراز ليس من اليمين ولا من اليسار".
ويختم "خطاب بنديكتوس السادس عشر في العام 2011 امام البرلمان الالماني يجب ان يدرس في كل معاهد الحقوق في العالم".

Amen cardinal. Some Lebanese are attacking Syrians.... What else would one expect?

Lebanon has always paid a price to Syria, be it in peace and be it in war!

This idiot ignorant cardinal probably does not know that there are Palestinian refugees in Lebanon since 1948. He ought to keep his mouth shut and study the history of the Middle East

Amen Cardinal and the only answer is Partirion, history has proved that we cant live together its been 1400years of conflict enough is enough.

Amen Cardinal and the only answer is Partirion, history has proved that we cant live together its been 1400years of conflict enough is enough.

You dumbbell we are in the stae of War !!! Wake up idiot . The best is yet to come , collecting all M14s ' to deep sea fishing with there Idol UBL !!!!!!!!!

The only catholic cardinal I care to listen to is Dr. Arreet 7akeh who proved to all that amn al moujtama3 al massi7i tole3 art 7akeh bi art 7akeh. wlak min addak ya 7ak...awati mou fahman kou3o men bou3o akhi?